لم يكن الموسم الكروي 2009-2010 على نادي صور ككل المواسم السابقة عندما شارك في دوري الدرجة الأولى في واحد من أصعب المواسم الصورية على الإطلاق بعد أن هبط له خلال الموسم الماضي بحصوله على المركز الحادي عشر.
وهنا أصبحت التحديات التي تواجه إدارة صور برئاسة خميس الجوي غير طبيعية حيث إعادة الفريق إلى مصاف أندية دوري "عُمان موبايل" مهمة شاقة، ورغم ذلك لم تألوا جهداً في سبيل ذلك، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي سفن الصوراوية، فعجز الفريق عن الصعود من جديد إلى دوري "عُمان موبايل" بعد أن كان منافساً قوياً خلال الجولات الأولى من المرحلة النهائية ولكن الخسارة في آخر ثلاث مباريات قضت على الآمال الزرقاء وأبقت الفريق في دوري الدرجة الأولى لموسم آخر. وبعد ذلك الإخفاق خيم الهدوء أروقة النادي لاسيما بعد انعقاد الجمعية العمومية التي أقيمت الشهر الماضي والتي تخلف عنها الكثير من أعضائها مما أثار عدة علامات استفهام للإدارة الحالية، وبدأت الجماهير كذلك بالتساؤل عن ما هو جديد وما هي النظرة المستقبلية لإدارة النادي بعد هذا الصمت الذي ساد الشارع الرياضي في صور.
"الزمن" التقت برئيس مجلس إدارة نادي صور خميس الجوي لمعرفة الخطط المستقبلية لإدارة النادي من أجل الموسم المقبل فرد قائلاً "الإدارة لم تكن صامتة خلال الفترة الماضية بل استمر العمل في هدوء من أجل الخروج بقرارات تخدم مصلحة النادي، وكان هناك العديد من الاجتماعات التشاوريه لأجل التخطيط للموسم المقبل، ووضعنا بعض الخطوط العريضة ومنها حول مدى إمكانية التعاقد مع جهاز فني متكامل لقيادة الفريق الأول للمرحلة المقبلة، وكذلك التعاقد مع مدرب عربي من أجل قيادة فرق المراحل السنية، والاتفاق مع أحد الكوادر المميزة ليكون مديراً للفريق الأول في الموسم المقبل، وهناك خطة من أجل إعادة هيكلة الفريق الأول والبحث عن لاعبين جدد، كما أننا قمنا بالاتفاق على الأسماء التي ستحل محل اللجنة الاستشارية للنادي في الفترة المقبلة، وسوف يتم طرح الأسماء في القريب العاجل وتقديمها لوزير الشؤون الرياضية لاعتمادها. وأضاف رئيس مجلس إدارة نادي صور بأن الإدارة سوف تقوم بالإعلان عن عقد اجتماع تشاوري عام للمناقشة على الورقة الخاصة بالنهوض بالنادي والتي طرحت خلال الجمعية العمومية الماضية ودعمه مادياً خلال الأسبوع المقبل في وسائل الإعلام. وفي الأخير تمنى الجوي حضور كل منتسبي النادي للاجتماع المقبل والذي سيقام في معهد العلوم الصحية بصور.